
نفاد بطارية اللابتوب أثناء الدراسة أو العمل لا يعني دائمًا أن وقت استبدالها قد حان. أحيانًا تستهلك الشاشة والتطبيقات المفتوحة طاقة أكبر مما تحتاج إليه مهمتك. يساعدك هذا الدليل على ضبط Windows 11 تدريجيًا، من دون تثبيت برامج تدّعي إصلاح البطارية أو تعطيل وظائف أساسية.
ابدأ بقياس الاستهلاك بدل تغيير كل شيء
اشحن الجهاز، ثم جرّب عملك المعتاد لمدة محددة وسجّل نسبة البطارية قبل التجربة وبعدها. كرّر الاختبار بعد تعديل الإعدادات، مع تثبيت مستوى السطوع ونوع العمل قدر الإمكان. مقارنة تصفح خفيف بجلسة ألعاب لن تعطيك نتيجة مفيدة، كما أن تقدير الوقت المتبقي يتغيّر مع نشاطك.
1. راجع توصيات الطاقة
افتح الإعدادات ← النظام ← الطاقة والبطارية، ثم ابحث عن «توصيات الطاقة» (Energy recommendations). راجع كل توصية قبل تطبيقها؛ فقد تحتاج إلى بقاء الشاشة مضاءة أثناء قراءة مستند طويل، بينما يمكنك تقصير مدة إطفائها عندما تترك الجهاز. قد تختلف أسماء الخيارات حسب إصدار ويندوز ولغة الواجهة.
2. اضبط الشاشة بما يناسب المكان
خفّض السطوع إلى مستوى مريح بدل استخدام أقصى إضاءة طوال الوقت. وإذا كانت شاشتك تعمل بمعدل تحديث مرتفع، افتح النظام ← العرض ← عرض متقدم وجرّب معدلًا أقل عند العمل على المستندات. لا تتوفر المعدلات نفسها في كل الأجهزة؛ اختر من القيم التي يعرضها النظام فقط، ثم أعد المعدل المرتفع عندما تحتاج إلى سلاسة أكبر.
3. استخدم موفر الطاقة عند الابتعاد عن الشاحن
من صفحة الطاقة والبطارية، فعّل «موفر الطاقة» أو «توفير الطاقة» بحسب الإصدار، واضبط تشغيله تلقائيًا عند نسبة تناسبك. ويمكن اختيار وضع الطاقة «أفضل كفاءة للطاقة» إذا كان متاحًا. قد يقل الأداء في بعض المهام، لذلك جرّب النتيجة قبل الاعتماد عليه أثناء المونتاج أو تشغيل الألعاب.
4. ابحث عن التطبيق الذي يستهلك أكثر
افتح قسم استخدام البطارية وراجع التطبيقات الأعلى استهلاكًا. أغلق ما لا تحتاج إليه، وقلّل تبويبات المتصفح وتشغيل الفيديو في الخلفية. لا تمنع نشاط تطبيق تعتمد على إشعاراته أو مزامنته قبل فهم أثر التغيير. عدد التطبيقات وحده لا يفسّر الاستهلاك؛ طبيعة العمل أهم.
متى تحتاج إلى فحص البطارية؟
إذا بقيت المدة قصيرة جدًا أثناء عمل خفيف، أو كان الجهاز ينطفئ فجأة، فاطلب فحص البطارية والشاحن. تعديلات النظام تقلّل الاستهلاك، لكنها لا تعيد السعة المفقودة بسبب تقادم البطارية. النتيجة المتوقعة تختلف من جهاز إلى آخر، ولا يوجد عدد ساعات مضمون لجميع الحواسيب.
