
تفتح Google Maps وتدخل وجهتك ثم تنطلق، لكن بعض الإعدادات قد تجعل التخطيط أنسب لسيارتك واتصالك. خصص دقائق للمراجعة قبل الرحلة وأنت متوقف في مكان آمن، بدل محاولة تغيير الخيارات أثناء القيادة.
اختر نوع محرك سيارتك
من صورة الحساب، افتح الإعدادات ثم قسم المركبات إذا كان متاحًا. اختر البنزين أو الديزل أو الهجين أو الكهرباء بما يناسب سيارتك. يدعم التطبيق تقديرات كفاءة الطاقة في بلدان ومناطق محددة؛ وجود هاتف حديث لا يضمن توفر الميزة في كل وجهة.
وتوضح إرشادات Google أن مسارات الكفاءة تختلف بحسب المحرك وظروف الطريق. لا تعتبر التقدير وعدًا بمقدار ثابت من توفير الوقود، ولا تفترض أن المسار الاقتصادي هو الأقصر دائمًا.
راجع أولويات الطريق
قارن زمن الوصول والمسافة وخيارات تجنب الطرق المدفوعة أو السريعة حيث تتوفر. خيار مناسب لرحلة سياحية قد لا يناسب سفرًا طويلًا بوقت محدد. اقرأ التنبيهات المحلية واتبع إشارات الطريق؛ الخريطة أداة مساعدة وليست بديلًا عن الواقع أمامك.
نزّل منطقة الرحلة مسبقًا
من قائمة الحساب، افتح «الخرائط بلا إنترنت» وحدد المنطقة المطلوبة إذا كانت الميزة مدعومة فيها. نزّلها على شبكة واي فاي وراجع حجمها والمساحة المتاحة، ثم تحقق من تحديثها قبل السفر. احرص على أن تشمل المنطقة المسار والوجهات التي قد تحتاج إليها.
الخرائط المحفوظة لا تتضمن كل وظائف الاتصال الحي؛ معلومات المرور والبدائل والخدمات قد تحتاج إلى الإنترنت. ولا تتوفر الخرائط دون اتصال في كل بلد أو منطقة، لذا افحص شروط الاستخدام دون اتصال قبل الاعتماد عليها وحدها.
التخصيص البصري اختياري
قد تستطيع تغيير أيقونة التنقل من السهم إلى مركبة من الخيارات المعروضة. بعض الأشكال مؤقت أو يصل تدريجيًا للحسابات، فلا تجعل غياب أيقونة معينة سببًا لإعادة تثبيت التطبيق. الأهم وضوح الخريطة والتعليمات وسهولة متابعة الطريق.
راجع ما تشاركه من بيانات
قبل ربط تطبيق آخر أو تفعيل تخصيص إضافي، اقرأ البيانات المطلوبة وفائدة الربط. لا تحتاج إلى ربط كل خدماتك لمجرد استخدام الملاحة. واحفظ عنوان الوجهة ومعلومات الوصول الضرورية في مكان يسهل الرجوع إليه إذا ضعفت الشبكة.
تجربة طريق قصير بهذه الإعدادات تمنحك فكرة أوضح من اكتشاف حدودها للمرة الأولى وأنت بعيد عن المنزل.
